.~{ منتديات القمر المظلم }~.

منتدى للأقوياء فقط ..
 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 درس خصوصى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرالانتقام
مشرف عام
مشرف عام


عدد الرسائل : 7
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 29/01/2008

بطاقة الشخصية
الاول:
الثلني: 10

مُساهمةموضوع: درس خصوصى   الخميس يناير 31, 2008 10:24 am

اسهاما منى فى رفع روح اخوانى الطلبه اقدم لهم هذا الموضوع وهو بعنوان درس خصوصى وهو تلخيص للدروس

اولا اللغه العربيه للصف الثانى الثانوى ::: study

قراءة:: موضوع العدل
د. عبد الوهاب عزام
* أضواء على الموضوع:
* معنى العدل القرآنى : أن يصرف الإنسان أمور نفسه وأمور الناس على قانون لا عوج فيه، ولا زيغ، ولا ظلم، وأن يسيِّر أعماله على قانون إلهى، كالقوانين التى تسيَّر الكون.
* من آيات العدل فى القرآن الكريم :
(1) قال تعالى : ( أَلاَّ تَطْغَوْا فِى المْيِزَانِ وأَقيِمُوا الْوَزْنَ بِالْقسِْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ) {الآيتان 8 ، 9 سورة الرحمن}
(2) قوله تعالى : ( وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وألْقَيْنَا فِيهَا رواسى وأنبتنا فيها من كل شيء موزون) {الآية 19 سورة الحجر}.
* ليس عدل الله أمراً يسيراً تتصرف فيه الأهواء، وليس عدل الله يباع باليسير من متاع الدنيا، وعدل الله نظام فى العالم، وفى الاجتماع البشرى.
* والعدل أول صفات الله التى يقوم بها على خلقه، قال تعالى : (شَهِدَ اللَّهُ أنَّهُ لا إلَهَ إلاَّ هُوَ واَلْمَلائِكَةُ وأُولوا الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقسِْطِ ) {الآية 18 سورة آل عمران}.
* وآيه أخرى تبين أن الله أوحى للناس علمه، وشرائعه مع العدل، قال تعالى : (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيّنَاتِ وأنزَلْناَ مَعَهُمُ الْكَتِابَ وَالمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ) {الآية 25 من سورة الحديد}.
وآية أخرى تبين أن أوامر الله وأحكامه قائمة بالصدق والعدل، قال تعالى : (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ ربِّك صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِلَ لكِلمَِاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) {الآية 115 سورة الأنعام}.
* يبين القرآن أن الله جعل العدل نظاماً للعالم، وأن الناس يجب أن ينزهوا العدل عن الهوى.
قال تعالى : ( يَأيُّهَا الَّذينَ آمنَوُا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالقْسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أنفُسِكُمْ أو الْواَلدَيْنِ واَلأقْربِينَ إن يَكُنْ غَنيَّاً أوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أولَْى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أن تَعْدِلُوا وإَن تَلْوُوا أوْ تُعْرِضُوا فإنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَُلونَ خَبِيراً ) {الآية 135 سورة النساء}.
* وفى القرآن الكريم آية جامعة للعدل هى : (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى يعظكم لعلكم تذكرون) (الآية 90 سورة النحل ).
* عاقبة الظلم : وعاقبة الظلم دمار وهلاك للفرد، والجماعة، قال تعالى : (وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيةٍ كانَتْ ظَالِمَةً وَأنشَأنَا بَعْدَهَا قَومْاً آخَرِينَ ) {الآية 11 سورة الأنبياء}.
* الجزاء : كل إنسان مجزى بعمله خيراً أو شراً، فالعادل إنسان قد اتبع شرع الله ، والظالم قد خالف شرعه، قال تعالى : (وَلا تَسْتَوِى الْحَسَنَةُ وَ لا السَّيَّئةُ ) {الآية 34 سورة فصلت}.

نصوص:: نص اختيار الصديق

1- اختيار الصديق - لابن المقفع
* أولاً : أضواء على النص :
1- التعريف بالكاتب:
هو الأديب العباسى (عبد الله بن المقفع) من أصل فارسى، ولد سنة 106هـ وتوفى سنة 142هـ ولقب أبوه (بالمقفع) لأن الحجاج الثقفى عاقبه على بعض مخالفاته بضربه على يديه حتى تقفعتا أَىْ تورمتا وأعوجَّتْ أصابعهما.
- وآثاره الأدبية كثيرة منها (كليلة ودمنة) الذى ترجمه عن الفارسية و (الأدب الكبير ) و (الأدب الصغير ) ومعظمها يدور حول الدروس الأخلاقية والاجتماعية.

- فضله على اللغة العربية وآدابها عظيمًا: فهو أول من أدخل إليها الحكمة الفارسية والهندية والمنطق اليونانى وعلم الأخلاق والسياسة، أول من ترجم وألف ورفع فى كتبه النثر العربى إلى أعلى درجات الفن. 2- جو النص :
الإنسان اجتماعى بطبعه، فهو لا يستطيع أن يعيش فى عزلة عن الناس، ولابد أن يكون له أصدقاء، يحسن اختيارهم، والكاتب هنا يعرض آراءه فى اختيار الصديق وصفاته ليستحق هذا الاسم المأخوذ من (الصدق). والنص نموذج من كتابه (الأدب الكبير).

3- موضوع النص :
اجتماعى؛ لأنه يعالج إحدى العلاقات فى المجتمع وهى علاقة الصداقة، ويوضح حقوق الصداقة وضرورة التمسك بالصديق، وإن ظهر لك منه ما تكره، ولذلك يجب التمهل فى اختيار الصديق طبقاً لهذه الشروط والصفات.

4- الأفكار التى اشتمل عليها النص :
(أ) التأنى فى اختيار الصديق حتى يكون الاختيار سليما، بحيث توطّن نفسك على استمرار هذه الصداقة حتى لو ظهر لك من صديقك ما تكره، فقطع علاقة الصداقة بمنزلة الخيانة.
(ب) كيف تختار صديقك : إن كان الشخص الذى تريد صداقته من المحبين للدين فليكن عالماً بالشريعة ذكياً غير منافق وغير حريص على المال يميل إلى البخل والتقتير، أما إذا كان من أهل الدنيا كالتجّار ونحوهم فليكن كريم الصفات بعيداً عن الحمق والسفاهة.
(جـ) الصفات التى يجب ألا تكون فى الصديق : الجهل والكذب والشر والاستهتار بفعل القبائح لأن الجاهل يضر صاحبه والكذاب لا يصدق في مودته والشرير يجلب لك العداوة، والمتنوع يفضحك بين الناس.
(د) سلوك الإنسان مع الناس :

يجب أن يكون متوازناً، لأن اعتزال الناس يجلب العداوة، والاندماج فيهم يجلب أصدقاء السوء مما يدعو إلى قطيعتهم بعد ذلك فيرى الناس ذلك عيباً فيه.
وهذه الأفكار واضحة مرتبة ترتيباً منطقياً، فقد بدأها بقاعدة أساسية هى (توطين النفس على التمسك بالصديق) وما دام الأمر كذلك فلا بد من التمهل فى اختياره - ثم وضع لذلك مقاييس : إن كان من أهل الدين فليكن فقيها وإن كان من أهل الدنيا فليكن حرا ليس بجاهل ولا كذاب ولا شرير.
وأخيراً يضع نتيجة وهى أن الصداقة ضرورية ولكن فى إطار الانتقاء لأن العزلة عن الناس تجلب عداوتهم، والاندماج فيهم يوقع فى أصدقاء السوء.

5- الألفاظ :
ملائمة للموضوع الاجتماعى مثل (مؤاخاة - تؤاخى- مواصلة الإخاء) وفى النص محسنات بديعية غير متكلفة كالطباق والمقابلة والجناس - ومعظم الأساليب خبرية تقريرية وجاء بعضها إنشائيًا لإثارة المشاعر.

6- الصور :
جميلة توضح المعانى وليست كثيرة، لأن الموضوع اجتماعى تغلب فيه الناحية الفكرية على الناحية العاطفية، ولكن يؤخذ عليه التشبيه المنفى للصديق بالعبد والزوجة فى سهولة التخلص منهما وهذا خطأ. فعلاقة الزوجين أقوى وكذلك العلاقة بين العبد وسيده.

7- ملامح شخصية الكاتب :
واسع الثقافة، خبير بالحياة وتجاربها، مجددٌ فى أسلوبه وموضوعاته، صاحب مدرسة فى النثر.

8- الخصائص الفنية لأسلوب ابن المقفع ومدرسته النثريه :
(أ) التعبير عن الفكرة بطريقة منطقية بعيدة عن الزخرفة اللفظية أو المبالغة البيانية.
(ب) أسلوبه من نوع (السهل الممتنع) الذى يظن القارئ أنه يحسن مثله فلا يستطيع.
(جـ) تركيز المعانى وانتقاء الألفاظ وحسن تنسيقها.
(د) طريقة الترسل أى تحرير النثر من السجع المتكلف.
(هـ) التنويع بين الخبر والإنشاء لإثارة المتعة والتشويق.
(و) يمثل أسلوبه نموذجا لامتزاج الثقافتين العربية والفارسية مما يسمى بالأسلوب (المولد) .

9- أثر البيئة فى النص :
(أ) ظهور طائفة من الأدباء من أصول غير عربية جمعوا بين الثقافة العربية والأجنبية.
(ب) الرقى الحضارى والفكرى بمعالجة قضايا المجتمع والعلاقة بين الأَصدقاء.
(جـ) ازدهار الكتابة الاجتماعية والأدبية مما يعد بداية لظهور المقال الأدبى على يد الجاحظ .

قصه:: الفصل الاول والثانى والثالث

حوار بين السلطان جلال الدين وابن عمه
* أضواء على أحداث الفصل :
دار حوار بين السلطان ( جلال الدين ) و ابن عمه وزوج أخته الأمير (ممدود) حول موقف (خوارزم شاه) عندما تحرش لقتال التتار.. وكان رأى (جلال الدين) أن والده (خوارزم) قد أخطأ فى ذلك لأنه مكن التتار من دخول البلاد، فارتكبوا فظائعهم الوحشية التى قتلوا فيها الرجال، وذبحوا النساء والأطفال، وبقروا بطون الحوامل، وهتكو الأعراض!!!
ولكن الأمير (ممدود) دافع عن وجهه نظر عمه (خوارزم) بأنه قاتل التتار دفاعاً عن الإسلام ونشراً لمبادئه الخالدة فى أقاصى بلاد العالم، وفى سبيل ذلك ضحى بنفسه ومات شهيداً.
ويتذكر كل منهما فظائع التتار فى بلاد المسلمين، ويبكيان على ما أصاب أسرتيهما بعد أن وقعن فى أسر التتار، ويأملان أن ينصر الله الإسلام والمسلمين، ويجعل نهاية التتار على يد السلطان (جلال الدين) .
(جلال الدين ) يتهم ملوك المسلمين فى (مصر وبغداد والشام) بالتقصير وعدم الإسراع إلى نجدة والده، ويكيد بعضهم لبعض، ويهدد بالانتقام منهم، ولكن الأمير (ممدود) يلتمس لهم العذر لأنهم كانوا مشغولين برد غارات الصليبيين الذين لا يقلون خطرا عن التتار، بل يزيدون بتعصبهم الدينى الذميم ومع ذلك يقرر ( جلال الدين) أنه سيقتصر على تحصين بلاده ضد التتار، حتى يضطرهم إلى تركها، والتوجه إلى الغرب حيث ملوك المسلمين المتقاعدون، ولكن الأمير ( ممدود) لا يوافقه على هذا الرأى قائلا : لن تستطيع حماية بلادك إذا غزاك التتار فى عقرها، وهم لن يتوجهوا إلى الغرب قبل أن يفرغوا من الشرق، ويقضوا على ممالك خوارزم كلها..
واتفقا فى النهاية على الاستعداد للحرب، والبدء بمهاجمة التتار فى ديارهم، قبل أن يصلوا إلى البلاد..
وتوجه كل منهما إلى فراشه بعد أن استمتعا بجمال حديقة القصر فى ليلة قمراء، وفى رحاب الطبيعة الحالمة.
========================================================================
الفصل الثانى
جلال الدين يصارع التتار
* أضواء على أحداث الفصل :
استعد ( جلال الدين) لحرب التتار، فحَصَّن البلاد، وحرص على استشارة منجمه الخاص قبل أن يسير بجيشه، فأكد له أنه سيهزم التتار، ثم يهزمونه، وأنه سيولد فى أهل بيته غلام يكون له شأن عظيم، ويهزم التتار.
على الرغم من أن الأمير ممدود لا يؤمن بحديث المنجمين إلا أنه خاف وقلق على هذا الغلام الذى سيولد، خشية أن زوجته قد تلد غلاماً، وزوجة السلطان (جلال الدين) تلد أنثى، فيغضب السلطان لانقطاع المُلْك عن ولده، وربما يَقْتُل الغلامَ، لكنه طرد هذه المخاوف عن نفسه وأخذ يؤكد كذب المنجمين وإن صدقوا!!!
وتحقق ما كان يخشاه (ممدود) فولدت زوجته ولداً أسمياه ( محمودا) وولدت زوجة السلطان بنتا (سَمَّيَاها (جهادَ)، وشعر السلطان بالضيق لأن الملك سينتقل منه إلى ابن أخته مستقبلاً، وحاول (ممدود) أن يُبْعد عنه هذه الأوهام، وأنه لن يرث الملك إلا ابنه الأمير (بدر الدين)، ويكذب هذا المنجم الذى يزعم أن الملك سيرثه الغلام الوليد..
سار جلال الدين بجيوشه لملاقاة التتار بعد أن بلغه أنهم سائرون إليه، فقاتلهم قتالا عنيفا، وتعقبهم حتى أجلاهم عن بلاد كثيرة وانتصر عليهم، ولكنه حزن حزناً شديداً لإصابة ابن عمه الأمير (ممدود) إصابة خطيرة أدت إلى موته، وحفظ له السلطان جلال الدين حسن بلائه وشجاعته، فضم ابنه (محموداً) إلى رعايته، ورباه مع ابنته (جهاد) تربية حانية، ونشآ معاً فى بيته.
جهز ( جنكيز خان) قائد التتار جيشاً جرَّاراً بقيادة أحد أبنائه سماه (جيش الانتقام) ، ولكن ( جلال الدين) انتصر عليه أيضاً، فاشتد غضب (جنكيز خان) وأعد جيشاً آخر قاده بنفسه لينتقم انتقامه المر، وخاصة بعد أن علم أن جيش المسلمين انقسم على نفسه بسبب الخلاف على الغنائم.
ولم يستطع (جلال الدين) ورجاله أن يصمدوا أمام هذا الجيش الجرار، ففروا منهزمين، ولاحقتهم جيوش التتار حتى نهر السند، فعزم (جلال الدين) وبعض جنوده أن يخوضوا النهر إلى الشاطئ الآخر، ولكن العدو عاجلهم قبل أن يجدوا السفن، ولما أيقن جلال الدين الهلاك أمر رجاله بإغراق نساء أسرته فى النهر، حتى لا يقعن سبايا فى أيدى التتار المتوحشين وظل هو ومَنْ بقى مِنْ رجاله يغالبون الموج، حتى وصلوا إلى الشاطئ بعد أهوال فظيعة تعرضوا لها.
استقر مقامه مع مَنْ نجا مِنْ رجاله فى مدينة (لاهور) ، وأخذ يجتر ذكرياته الأليمة .. ونكباته القاسية التى حلت بأسرته وعاش بقية حياته لأمنية واحدة يود تحقيقها بعد أن لم تبق له أى أمنية وهى : أن ينتقم من التتار شر انتقام..
====================================================================
الفصل الثالث
نجاة محمود وجهاد ولقاؤهما بالسلطان:
* أضواء على أحداث الفصل :
صَعُب على والدتى ( محمود وجهاد) أن يَريَا الطفلين البريئين يغرقان فى النهر أو يُذبْحان بيد التتار بعد أن أمر السلطان جلال الدين بإغراق نساء أسرته فى النهر حتى لا يَقَعْن سبايا فى يد التتار، فسلمتا الطفلين لخادمهما (الشيخ سلامة الهندى) ليهرب بهما إلى مسقط رأسه فى الهند، ولم تتمكن الوالدتان من إخبار السلطان بذلك لضيق الوقت وللأهوال التى حلت بهما..
فألبسهما الشيخ سلامة ملابس هندية للتنكر، وسار بهما على شاطئ النهر فى ممرات متعرجة جتى وصل بهما إلى مدينة (لاهور) ، وعاش معهما على أنهما يتيمان يتبناهما، وكان يعمل بكل ما يملك على إسعادهما، ولكن سلوكهما جعل الناس يظنون أنهما من سلالة الملوك، مما دفع الشيخ إلى ذكر حقيقتهما لبعض أقاربه، وطلب كتمان ذلك حتى لا يصاب الطفلان بسوء.
وبينما كان الشيخ سلامة يفكر فى طريقة للهرب بالطفلين إذ بجنود السلطان (جلال الدين) يغزون القرية، فخرج إليهم الشيخ سلامة وعرفهم بنفسه والطفلين، وعلم السلطان جلال الدين بالخبر فطار فرحاً وكان اللقاء بهما مؤثراً، وسعيداً على أهل القرية فتسامح معهم وكف عن غزو قريتهم.
عادت البسمة إلى السلطان جلال الدين بلقاء الطفلين وانتعش قلبه بالأمل فى استعادة ملكه، والانتقام من التتار ليورث ملكه لمحمود وجهاد وبخاصة عندما تذكر نبؤة المنجم عن (محمود). واستوحى السلطان من هذا اللقاء بعض العظات والدروس التى تعلمها :
منها حقارة الدنيا، وغرورها، وكذب أمانيها الخادعة، ولؤم الإنسان وحرصه على متاعها الفانى.. ) إلخ.
عاش ( محمود وجهاد ) مع السلطان فى فرح وسرور، وبدأ محمود يتدرب على الفروسية منذ طفولته، وقد أصيب وهو فى قتال خيالى مع أعدائه الأشجار وأخذ يرميها بالسهام، ويضربها بسيفه الصغير وهو يركض بفرسه حتى كاد يقع فى جرف شديد الانحدار فأسرع (سيرون) السائس واختطفه من فوق فرسه قبل أن يقع الفرس فى الجرف، وأصيب محمود فى رأسه، واسعفه الطبيب ، وهنأه خاله (السلطان جلال الدين) بنجاته قائلا له : " حيَّاك الله يا هَازم التتار.." وحذَّره من المجازفة مرة أخرى بحياته، وأنه يحترس إذا وجد خطرا أمامه..
كانت جهاد فى قلق شديد عليه وخاصة بعد أن رأت العصابة المربوطة حول رأسه، ولكنها أسرعت إليه وقدمت له باقة من الأزهار الجميلة ، فابتسم لها، وضمهما السلطان إلى صدره وهو يدعو لهما بالسعادة..

نحو : اسم لا النافيه للجنس

( لا ) النافية للجنس :
1-( لا) النافية للجنس تُفيدنفي خبرها عن جنس اسمها، فحينما نقول " لاتلميذ في المدرسة"فإننا ننفي وجود أي تلميذ وإن وُجد أستاذ أو عامل.
2- تعمل " لا "عمل " إن " فتنصب المبتدأ وترفع الخبر (بشروط ثلاثة)
أ- أن يكون اسمها وخبرها نكرتين مثل " لا طالبَ علمٍ مقصر " فإن لم يتحقق هذا الشرط وجب إهمالها وتكرارها مثل " لا الجود يفقر ولا الإقدام قتالُ " فيعرب ما بعدها مبتدأ أو خبرًا.
ب- ألا ينفصل عنها اسمها فإن فُصِل عنها وجب إهمالها وتكرارها مثل: " لا بيننا كسول ولا مستغل، فالجملة بعدها تعرب مبتدأ وخبرًا.
ج- ألا يدخل عليها حرف جرٍّ مثل: النصر للمكافحين بلا جدال فـ" لا " هنا زائدة وما بعدها مجرور بحرف الجر.
3- لاسم " لا " ثلاث حالات :
أ- مضاف مثل : لا صاحبَ حقٍّ يهمل فيه، فينصب
ب- شبيه بالمضاف - وهو ما اتصل به شئ يكمل معناه - مثل: لا طالبًا للمعالي كسول، فينصب أيضًا.
ج- مفرد ليس مضافًا ولا شبيهًا بالمضاف - فيبنى على ما ينصب به مثل : لا مكافح مذموم.
4- يجوز حذف خبر " لا " إذا فهم من السياق مثل " الحق منصور لا شك " أي لا شك في ذلك
وأمثلة أخرى للتدريب على الإعراب:
أ- ( لا طالب علم مهمل) طالب : اسم لا ( مضاف) منصوب بالفتحة (عاملة).
ب- ( لا طالبًا للعلم مهمل ) طالبًا : اسم لا ( شبيه بالمضاف) منصوب بالفتحة ( عاملة) .
ج_ ( لا طالبَ مهملٌ) طالب : اسم لا (مفرد) مبنى على الفتح فى محل نصب (عاملة).
د - ( لا الطالبُ مهملٌ ولا الطالبةُ)
الطالب : مبتدأ . ( لا ) : غير عاملة . والسبب : تعريف اسمها.
هـ- (لا فى الدار رجلٌ ولا امرأةٌ)
رجل : مبتدأ ( لا ) : غير عاملة . والسبب : الفاصل.
و - (أحترمك بلا شك)
شكٍ : اسم مجرور بالباء (لا) : غير عاملة . والسبب : حرف جر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
dark moon
مدير المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 63
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 17/12/2007

بطاقة الشخصية
الاول:
الثلني: 10

مُساهمةموضوع: شكر   الجمعة فبراير 08, 2008 10:03 am

شكر لك على الدرس شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dark-moon.yoo7.com
 
درس خصوصى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.~{ منتديات القمر المظلم }~. :: المنتديات الدراسية :: منتدى الدراسة-
انتقل الى: